وهذه الكلمات كنت سمعتها من دعاء دعته لي أم فاطمة وهذا نصه من إحدى محادثاتي معها قبل ختمي لحفظ القرآن.
((

mfatima2 وبالتالي أقول لك ثقة بالله ستصلي يا هناء
omfatima2: وستتهني بهذا الكتاب يشع نورا بصدرك
omfatima2: ان شاء الله
hana_hamza2002: إن شاء الله يا ر ب
hana_hamza2002: الله وحده يعلم كم أحبه وكم أحب كتابه الكريم
hana_hamza2002: لأنه عرفني بأمثالكم وهذا دليل واضح وقريب يبشرني برضاه عني
hana_hamza2002: الحمد لله الحمد لله صدقا وحبا وشكرا الحمد لله
omfatima2: ولئن شكرتم لأزيدنكم
omfatima2: دائما الحمد لله لزيادة الخير ودائما استغفر الله لجلاء القلب وتوسعته للحفظ ودائما يا الله لإجابة الدعوة ونيل المبتغى
hana_hamza2002: كلامك أبكى قلبي وشحن همتي وزاد طاقتي جزاك الله الفردوس الأعلى وجعلك من أهل خاصته وصفوته وكان الرحمن جارك ورسوله شفيعك وبارك لك في علمك وذريتك وأقر بك عيون والديك واهلك والمسلمين أجمعين
omfatima2: آمين ولك مثله وزيادة
omfatima2: حفظك الله
هكذا هم أحباب الرحمن دائما يملئون القلب همة ونورا و طمأنينة لأنهم اجتمعوا على حب الرحمن سبحانه وتعالى .
مر يومين أو ثلاثة أو أسبوع وجاء يوم الجمعة ومنذ أن سمعت استيقظت شعرت بشوق غريب للمسجد الأقصى فالصلاة فيه يوم الجمعة ليست كأي صلاة وانتفض جسدي وقررت الذهاب للمسجد لأصلي الجمعة وركبت السيارة وعندما وصلنا إلى المكان المخصص للنزول فيه نزل كل الركاب من السيارة وجاء دوري لأنزل من الحافلة فشعرت كأني بشيئ يضايقني وإذا بثوبي ينشرط ( ينشق ) مني لأنه علق بالكرسي فقلت للسائق خلص لا أريد الذهاب للصلاة أرجعني إلى بيتي وهنا شعرت بشعور هزني عرفت أن الله تعالى سمع مني عهدي وقلت فعلا لن أدخلك يا أقصى إلا والقران في صدري ونوره ينير لي الطريق وما هي إلا جمعة واحده وقبل أن يأتي يوم الجمعة الثاني وفي يوم الخميس وكنت صائمة بحمد الله أنهيت ما كان علي من الحفظ بحمد الله وكرمه وكنت أقول في نفسي عندما أختم أريد أن اسجد لله سجده طويلة ولكن كنت متحيرة كيف أبدأها وإذا بي أختم بسورة الأعراف ولم اكن اعلم بان نهايتها قول الله تعالى (إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ) الله اكبر الله اكبر فخررت لله ساجدة اشكر فضله وأدعو لزميلاتي الطالبات كلهن ولأولادي وبكل ما خطر على بالي ومن أهمها رؤية حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت القاعة ووجدت أختي وحبيبتي امة الله (ندى) تنتظرني لأبشرها بختمي وقالت لي هل ختمت فقلت لها لله الفضل والحمد الحمد لله نعم ختمت فقالت لي اسجدي لله شكرا فأخبرتها فقالت سبحان الله وسجدت مرة أخرى وعدت إليها وإذا بكل الأخوات في القاعة وأنا انتظر بقية الطالبات ولكن لم يكن في تلك الليلة خاتمة إلا أنا فأخذت ادعوا لأخواتي بالختم وكلمتهن عن تجربتي ودعوت من قلبي للجميع بدعاء ختم القرآن وأصبح الصباح وإذا بالشمس ساطعة والدنيا هادئة والقدس تتهيأ لصلاة الجمعة قررت النزول للصلاة لأني شعرت بأني مشتاقة للصلاة في المسجد الأقصى وكأني سأدخله لأول مرة وسبحان الله كانت المفاجأة .
أن زوجي أيام عطلته يوم الأحد وهو ينزل إلى الصلاة في يوم الجمعة من عمله ويعود لعمله ولكن ذلك اليوم وجدته لازال نائما ، لم يذهب للعمل فقال لي تأخر الوقت وما في ضرورة اليوم أروح بدي انزل للصلاة فشعرت بفرحة كبيره وجهزت أولادي ،ولأول مرة أكون معه في صلاة الجمعة دائما ننزل متفرقين ولكن كان كرم من الله تعالى أن من علي أن يعوضني اليوم الذي حرمت من الصلاة فيه بيوم أعظم كان القرآن يشع نوره في صدري وزوجي وأولادي معي وفرحتي لا توصف وهدوء وطمأنينة أسال الله لنا ولكم الثبات وان لا نحرم فرحة دخولنا للجنة
هكذا كانت تجربتي مع كتاب الله تعالى وآسفة أني أطلت
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكرا لله أولا وأخيرا ،الحمد لله، الحمد لله دائما الحمد لله لزيادة الخير ودائما استغفر الله لجلاء القلب وتوسعته للحفظ ودائما يا الله لإجابة الدعوة ونيل المبتغى..
وشكرا لأختي وحبيبتي أم فاطمة والتي كانت بجانبي وأحيت بي الهمة بدعمها وصبرها علينا
وشكرنا لشيخنا الفاضل علي بن سعيد الربيعي والذي كنت أتمنى أن أبشره بنفسي ولكن الظروف حالت وأبت ، فهنيئا لك يا شيخنا فهذا قبول لك في أرض الله ،إن دلّ دلّ على حب الله لك ورضاه عنك ، وشكري لمشرفتي الغالية مريم طلحة التي أفادتني كثيرا وكانت مثل البلسم فجزاها الله خيرا والتي سأتعبها معي في المعاهدة القادمة ( المراجعة والتثبيت) إن شاء الله
وكل معلماتنا خادمة السنة الغالية وأم أسامه وأبي اعزها الله وفرح قلبها كما فرحت قلبي باحتفالها بي ليلة ختمي هي تغذي روحنا دائما بدفء الحب في الله فجزاها الله الجنة فوجودها بالقاعة يكون له اثر رائع يدفعنا للحماس ,شكري العميق لأختي أماني على خوجا التي وقفت إلى جانبي تساندني وتدفعني إلى الأمام دائما والتي صبرت علي كثيرا أسال الله تعالى لها الثبات وشكري لكل أخواتي في الدورة ندى الغالية أمة الله وأسماء عبد الخالق وسحر و تساهيل الحبيبة وسالي و لمياء ووسام التي فاجأتني بكلامها ليلة ختمي وجعلتني أبكي وجوزاء ومريم سراج الدين وكل أخواتي الغاليات الحبيبات طالبات الأكاديمية كل من تذكرت منهم ومن نسيت جزاكن الله خير الجزاء
و تذكرت أحدا مهم لم أشكره
زوجي الغالي بارك الله فيك ورفع قدرك وسترك بنوره من ناره وجعل مراتبك أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة وجعلك من أهل الله وخاصته وثبتك على طاعته وحسن عبادته .
وأمي الغالية التي أوصلتني بدعائها إلى ما أنا فيه اليوم من فرحة فرضاها كان لي الجسر الذي أوصلني إلى النور فجزاها الله خيرا وبارك فيها وجعلك من أهل الفردوس الأعلى أنتي وأبي الحبيب
لقد أطلت عليكم ولكن اشعر كأني أخرج كلمات مدفونة بداخلي يمكن أن ينفع الله بها احدا في يوم من الأيام وجزاكم الله خيرا كثيرا
أختكم الطالبة في أكاديمية حفاظ الوحيين العالمية هناء حمزة –القدس فلسطين
للأمانة منقول من حفاظ الوحيين